وكيل وزارة العدل : القطاع القانوني و العدلي يعد أهم اعمدة الدولة و اساساً لأمنها و إستقرارها

Thu, 27 Aug 2026…       محرر الموقع

أكد وكيل وزارة العدل رئيس قطاع قانوني  علي خضر أن القطاع القانوني و العدلي يعد أحد أهم أعمدة الدولة و أساساً راسخاً لأمنها و إستقرارها و نمائها  مضيفاً " أن  أي تقدم  نحرزه  في هذا المجال يضع لبنة أساسية لبناء الأمة" مبيناً أن  النصوص الدستورية و الإتفاقيات الدولية و التشريعات الوطنية المتواءمة معها تظل مجرد نصوص مالم تجد أجهزة عدلية مستقلة و فاعلة تحولها إلي واقع ملموس يكرس للحق و يصون كرامة الإنسان.

 

جاء ذلك لدى لدى مخاطبته اليوم  الورشة التشاورية الثانية حول إعداد التقرير الوطني للجولة الرابعة لآلية الإستعراض الدورى الشامل و الخاصة بتوصيات الجولة الثالثة التى تخص  القطاع القانونى والعدلى و التي نظمتها السلطة القضائية بالتعاون مع  وزارة العدل ممثلة في الآلية الوطنية لحقوق الإنسان بحضور السيد نائب رئيس القضاء و تشريف السيد  الأمين العام لمجلس الوزراء وعدد من السادة القضاة  والمستشارين القانونيين بوزارة العدل ووكلاء  النيابة العامة

 والقوات المسلحة و الشرطة  و السجون و نقابة المحامين ومنظمات المجتمع المدني.

 

و أضاف أن الورشة تأتي و السودان أحوج لما يكون فيه لجمع الشمل و تعضيد أواصر التعاون و تعزيز آليات العمل المشترك خدمة للعدالة و بسطاً لسيادة حكم القانون مضيفاً   "نجتمع اليوم لممارسة إستحقاق وطني أصيل تعزيزاً لكفالة حقوق الإنسان و ترسيخاً لسيادة حكم القانون".

 

و أوضح مولانا علي خضر أن الجولة الثالثة لآلية الإستعراض الدورى الشامل شهدت قبول السودان لعدد مقدر من التوصيات ، حيث كان للقطاع القانوني و العدلي النصيب الأوفر  منها مبيناً أن التوصيات شملت محاور حيوية أبرزها التعاون مع المجتمع الدولي و تبني المزيد من الإتفاقيات الدولية و الإقليمية في مجال حقوق الإنسان و القانون الدولي الإنساني و الإصلاح التشريعي و مواءمة القوانين مع الدستور و المعايير الدولية لحقوق الإنسان.

 

و قال أن الهدف الأساسي من الورشة هو الوقوف بشفافية و مسؤولية علي ما تم تنفيذه من هذه التوصيات  وقال " يجب أن تشكل مخرجات الورشة مادة تكون أساساً لإعداد التقرير الوطني للجولة الرابعة و ذلك لضمان خروج تقرير يعكس الوجه الحقيقي و المشرق لجهود الدولة"

 

و أضاف السيد الوكيل " إن مسؤوليتنا جميعا إن نعمل بروح الفريق الواحد و ان نحول التوصيات إلي  إجراءات و الإلتزامات إلي نتائج ملموسة" و  أكد ان الورشة ستسهم في توحيد الرؤي و التنسيق بين المؤسسات الوطنية بما يدعم إعداد تقرير وطني يعكس واقع السودان و تطلعاته و يؤكد عزمه علي الوفاء بإلتزاماته والمضي نحو السلام و الإستقرار و التعافي الوطني.

 

و في ختام كلمته ابان أن الإستعراض الدورة الشامل هو آلية للتعاون علي المستوي الدولي و الوطني و تبادل الخبرات و التحسين المستمر مؤكدا أن الخبرات المتراكمة و الإرادة الوطنية الحقيقة ستجعل هذه الورشة محطة فارقة في مسيرتنا الحقوقية.